الجامعة الثاني سعوديا ضمن أعلى 10% من المجلات في الإستشهادات العلمية


حققت الجامعة المركز الثاني بين الجامعات السعودية ضمن أعلى 10% من المجلات ذات معامل التأثير  الأعلى التي تم الاستشهاد بأبحاثها، وذلك حسب تقييم مؤسسة السيفير (ELSIVER) للنشر وتحليل البيانات  المخولة من قبل وزارة التعليم لعمل إحصائيات عن أداء الجامعات السعودية في البحث العلمي.
كما حققت الجامعة المركز الرابع  في نسبة النشر ضمن أعلى 10% من المجلات ذات التصنيف الأعلى، وحصلت على المركز التاسع في معدل تأثير الاستشهادات العلمية حسب التخصص لبحوث الجامعة، والمركز الثامن  في نسبة الشراكات البحثية الدولية.
الجدير بالذكر أن هذه الإحصاءات كانت ضمن وقائع ورشة  (منهجية وآلية تطوير استراتيجية البحث العلمي في الجامعات) والتي أقامتها وزارة التعليم ممثلة بوكالة البحث والابتكار الأسبوع الماضي والتي عقدت يوم الأربعاء بتاريخ: 16/3/1441هـ برعاية معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار وحضور وكيل الوزارة لشؤون البحث والابتكار ووكلاء الجامعات للدراسات العليا والبحث العلمي وعمداء عمادات البحث العلمي ومنسوبي البحث في الجامعات السعودية.
وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور محمد سلطان العسيري أن معيار الاستشهادات العلمية من أهم المعايير والمؤشرات التي تدل على أصالة وتميز النشاط البحثي لأي مؤسسة تعنى بالأبحاث العلمية.
وبيّن العسيري، أن الجامعة نشرت 798 بحثاً في مجالات وعلوم مختلفة، مشيراً إلى أنها أنشأت أربعة مراكز بحثية هي: المركز الواعد للمجسات الإلكترونية، ومركز البحوث الشرعية والإنسانية والتربوية، ومركز البحوث الصحية، ومركز البحوث العلمية والهندسية، إضافة إلى كرسي الأمير مشعل بن عبد الله للأمراض المستوطنة، إلى جانب دعم الجامعة المستمر للمشاريع البحثية.
وأفاد الدكتور العسيري بأن الجامعة تبنت أبحاث المواد المتقدمة والنانو لكون؛ هذا المجال حيوياً على مستوى العالم ولارتباطه بحاجات وتوجهات المملكة البحثية وفق رؤية المملكة 2030، فأنشأت وحدة تعنى بأبحاث المواد المتقدمة وتطبيقاتها التكنولوجية، وكذلك أبحاث النانو التي تركز على توصيف وتصنيع المواد النانو مترية المختلفة عن طريق مجموعة متنوعة من التقنيات، واستخدام تلك المواد النانو مترية لتصنيع أجهزة الاستشعار والأجهزة الإلكترونية المختلفة مثل تطبيقات أجهزة الاستشعار، والمجسات الكيميائية والغازية، والمجسات الحيوية والكهروكيميائية والبصرية، والمجسات المكونة من المواد المغناطيسية وتطبيقاتها.
من جانبه بين عميد عمادة البحث العلمي الدكتور ماطر بن حسين محنشي أن ما حصلت عليه الجامعة من مراكز متقدمة يعزى لحرص معالي مدير الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي على نوعية النشر العلمي مما نتج عنه الحصول على هذا التميز، مقدماً الشكر لجميع منسوبي الجامعة والذين يعتبرون هم الوقود الحقيقي لهذا الإنجاز والتفوق في نوعية النشر العلمي.